موقع اسكندريه اليوم http://mando.forumado.net
[center]
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي

سنتشرف بتسجيلك
شكرا

ادارة المنتدي المهندس محمود بحريه [/center]
موقع اسكندريه اليوم http://mando.forumado.net

أهلا بك يا زائر في موقع اسكندريه اليوم http://mando.forumado.net
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخولالاخبار المحليه والعالميهتوقيت العالم
                                                                                                                                                                                                                                
 
 

شاطر | 
 

 اسئلة عن السحر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مريم
مشرفة العامه
مشرفة العامه


عدد المساهمات : 66
نقاط : 94
الرتبه : 1
تاريخ التسجيل : 03/09/2009

مُساهمةموضوع: اسئلة عن السحر   الخميس أكتوبر 01, 2009 12:09 am

قال النبي :
(( اجتنبوا السبع الموبقات )) . قالوا : يا رسول الله وما هُنَّ ؟
قال (( الشرك
بالله ، والسحرُ وقتلُ النفس التي حرم الله إلا بالحق ، وأكلُ مال اليتيم
، وأكلُ الربا ، والتولي يوم الزحف وقذفُ المحصناتِ الغافلاتِ المؤمنات ))




(( السحر ))




والسحرُ عالم عجيب تختلط فيه الحقيقة بالخرافة .. والعلم بالشعوذة .. كما تختلط فيه الدوافعُ والبواعث .. والغاياتُ والأهداف !!
وهو عالمُ ظاهرهُ جميلُ خلاب يفتن القلوب البسطاء ويخدعُ السذج والرعاع !!
وباطنه قذرَّ عفن يتجافى عنه أولوا الألباب وينأى عنه أصحابُ القلوب المستنيرة والفطر السليمة !!

وعرف
السحر الإمام ابن قدامة في كتاب المغني مع الشرح الكبير في المجلد العاشر
فقال : السحر هو عُقدّ ورُقي وكلامّ ستكلم به ( أي الساحر) ويكتبه أو يعمل
شيئاً يؤثر في بدن المسحور أو قلبه أو عقله من غير مباشرة له وله ( أي
الساحر ) حقيقة فمنه ما يقتل وما يُمرض وما يأخذُ الرجل عن إمرأته
فيمنعُهُ وطأها ومنه ما يفرق بين المرء وزوجه وما يبغضُ أحدُهما إلى الآخر
أو يُحبب بين اثنين . أ . هـ .

وهنا
يجب أن نفرق بين السحر والكرامة والمعجزة فالسحر اتفاق بين الساحر
والشيطان على أن يقوم الساحر بفعل الكفر والشرك وكل ما هو محرم في مقابل
أن يساعده الشيطان وأن يعينه في كل ما يطلبه منه الساحر .

وكلما ازداد الساحر كفراً بالله وعبادة الشيطان كلما ازداد الشيطان له طاعة .
أما الكرامة فلا تكون إلا للولي .




وأما المعجزة فلا تكون إلا للنبي .
وجماعهما الأمر الخارق للعادة كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى في المجلد الحادي عشر .
حقيقة السحر وأنواعه




بعد أن تعرفنا على معنى السحر لغة واصطلاحاً نقف الآن على حقيقة السحر .
يقول الإمام القرطبي ( (( ومذهب
أهل السنة والجماعة أن السحر ثابت وله حقيقة وقد اتفق على هذا أهل الحل
والعقد الذين ينعقد بهم الإجماع ولا عبرة مع اتفاقهم للمخالفين
)) .

وقال الإمام النووي : ((
قال بعض أصحابنا أي من الشافعية : بأن السحر لا حقيقة له وإنما هو تخييل
والصحيح أن السحر له حقيقة وبه قطع الجمهور وعليه عامة العلماء ويدل عليه
الكتاب والسنة الصحيحة المشهورة ))



واستدل القائلون بأن السحر تخييل لا حقيقة له بقول الله عز وجل: { يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى } [طه:66]
ويقول جل وعلا: {سَحَرُواْ أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ} [الأعراف:116]
واستدلوا
بأن السحرة لا يقدرون أبداً على قلب حقائق الأعيان كتحويل الحصى إلى ذهب
أو كتحويل الورق إلى أموال وغير ذلك ولو كانوا يملكون ذلك لكانوا أغنى
الناس وما تحايلوا على أكل أموال الناس بالباطل
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مريم
مشرفة العامه
مشرفة العامه


عدد المساهمات : 66
نقاط : 94
الرتبه : 1
تاريخ التسجيل : 03/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: اسئلة عن السحر   الخميس أكتوبر 01, 2009 12:16 am

استدلوا أيضاً بأن السحرة لو قدروا على فعل ذلك لاختلط الحقُ بالباطل والسحرُ بالمعجزة.


واستدل الجمهور من أهل العلم على أن السحر حقيقة لا تخييل بأدلة من الكتاب والسنة الصحيحة
كقول الله عز وجل في سورة البقرة : {وَاتَّبَعُواْ
مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ
سُلَيْمَانُ وَلَـكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ
السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ
وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا
نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا
يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ
بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا
يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا
لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْاْ بِهِ
أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ
} [البقرة:102]




فقد أخبر الحق تبارك وتعالى في هذا النص القرآني الكريم أن الشياطين يعلمون الناس السحر وأن الناس يتعلمون منهم .
وإذا لم يكن للسحر حقيقة فماذا يُعَلمون وماذا يتعلم الناس ؟!!




وأن النص القرآني قد صرح بأن الساحر يفرق بسحره بين المرء وزوجه ، واستدلوا بقول الله عز وجل : {وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ} [الفلق:4]
والنفاثات في العقد هن الساحراتُ اللواتي يعقدن السحر وينفثن عليه .

قال الجمهور : ولولا أن السحر حقيقة ما أمر الله بالاستعاذة منه واستدلوا على حقيقة السحر بوجوده في الواقع .








فالسحر الحقيقي: هو الذي يعتمد فيه الساحر على الجن والشياطين وعبادة الكواكب والنجوم .



وكلما ازداد الساحر كفراً وزندقة ازداد الجن والشيطان له طاعة .
وسحر التخييل الذي لا حقيقة له في الواقع ، مبني على الأخذ بالعيون فترى الشيء على خلاف ما هو عليه ، في الحقيقة .



يقول الحافظ ابن كثير :
وإن سحر سحرة فرعون كان من هذا النوع وقد جاءت النصوص القرآنية صريحة بأنه كان تخييلاً وأخذاً بالعيون قال تعالى: {فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى} [طه:66] .
وفي قوله تعالى: {فَلَمَّا أَلْقَوْاْ سَحَرُواْ أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ} [الأعراف:116] .



لأن إيقاع السحر في أعين الناس يدل على أن أعينهم تخيلت غير الحقيقة الواقعة .
ومن ثم نخلص إلى أن السحر منه ما هو حقيقي وما هو تخييل والله أعلم .














وهنا يثور هذا التساؤل الخطير : هل سُحر النبي حقاً ؟



والحديث
رواه البخاري ومسلم وأحمد وابن ماجة والنسائي والبيهقي وغيرهم من عدة طرق
عن عدد من أصحاب النبي وهذا لفظ حديث عائشة في صحيح البخاري في كتاب الطب
قالت :




سحر
رسول الله رجل من بني زُريق يقال له لبيد بن الأعصم حتى كان رسول الله
يخيلُ إليه أنه كان يفعل الشيء وما فعله حتى إذا كان ذات يوم أو ذات ليلة
وهو عندي لكنه دعا ودعا ثم قال: ((يا عائشة أشعرت أن الله قد أفتاني فيما استفتيته فيه؟)).

قلت وما ذاك يا رسول الله ؟ فقال:
((أتاني رجلان فقعد أحدهما عند رأسي والآخر عند رجلي فقال أحدهما لصاحبه
ما وجعُ الرجل ، فقال مطبوب (أي مسحور) قال ومن طَّبه ؟ قال لبيد بن
الأعصم اليهودي قال في أي شيء ؟ قال : في مُشط ومُشاطَة))
والمشاطة أي
الشعر المتساقط من الرأس واللحية عند ترجيلهماً (( وجُفَّ طلعة ذكر )) (
أي على الغشاء الذي يكون على الطلع ) قال أين هو ؟

قال
في بئر ذي أروان ومن الرواة من قال في بئر ذروان ، قال : وذروان : بئر في
بني زريق – فذهب النبي في أناس من أصحابه إلى البئر فنظر إليها ، وعليها
نخل .

قال: ثم رجع إلى عائشة، فقال: (( والله لكأن ماءها نُقاعةُ الجفَّاء ولكأن نخلها رؤوس الشياطين ، قلت : يا رسول الله أفأخرجته ؟
قال: ((لا ، أما أنا فقد عافاني الله وشفاني ، وخشيت أن أثُوَر على الناس منه شراً وأُمر بها فدفنت))
وعن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال : سحر النبي رجلٌ من اليهود ، فاشتكى لذلك أياماً فأتاه جبريل فقال : إن رجلا من اليهود سحرك ، عقد لك عُقداً في بئر





كذا وكذا ، فأرسل رسول الله فاستخرجها فَحلَّها ، فقام رسول اله r كأنما أُنْشِطَ من عِقَلٍ ، فما ذكر ذلك لذلك اليهودي ولا رآه في وجهه قط ))
.
وقد
ردّ كثير ممن ينسبون إلى العلم هذا الحديث الصحيح وتبعهم في ذبك من يقدمون
العقل على النقل ويردون النصوص التي لا تقبلها عقولهم .

ويرون عقولهم ميزاناً يعرفون به صحيح الحديث من سقيمه معرضين عن منهج المحدثين من سلف الأمة الذين أرسوا قواعد علم الحديث ومصطلحة .
ولو كانت العقول وحدها ميزاناً لمعرفة الصحيح المنقول من سقيمه لكان خبر دائراً بين القبول والرد .



نعم فهؤلاء يرونه موافقاً لعقولهم فيقبلونه وآخرون يرونه مخالفاً لعقولهم فيردونه .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مريم
مشرفة العامه
مشرفة العامه


عدد المساهمات : 66
نقاط : 94
الرتبه : 1
تاريخ التسجيل : 03/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: اسئلة عن السحر   الخميس أكتوبر 01, 2009 12:17 am

ورضي الله عن عَليَّ إذ يقول : لو أخذ الدين بالعقل لكان المسح على باطن الخف أولى من المسح أعلاه !!
فالعقل له دوره وله وظيفته وله أيضاً حدوده ونور الوحي لا يطمسُ نور العقل أبداً بل يباركه ويقويه ويزكيه .



وليس ابداعُ العقل في الجانب المادي والعلمي دليلاً على صوابه ودقته في الجانب الديني الذي لابد من التقيد بنور الوحي








فالعقل له حدوده وله
دوره ولا ينبغي أن يتعدى هذه الحدود أو يتخطاها وأن يحكم على النصوص
الصحيحة الصريحة بعقله القاصر وحكمه الضيق .











فالذين ردّوا حديث
سحر النبي ادَّعوا بأن الحديث باطل ومقدوح في سنده والحديث مخرج في أصح
كتابين بعد كتاب الله عز وجل في صحيح البخاري ومسلم .




وإذا
مجدت الحديث قد اتفق عليه الشيخان فإنه يكون في ذروة قمم الصحة ، وإذا
وجدت الرجل يطعن في حديث رواه الشيخان فاعلم بأن بضاعته في علم الحديث
مزجاه .. هذا إن أحْسَنّْا الظن به !!




أما دعواهم بأن الحديث يقدحُ في مقام النبوة ويتنافى مع العصمة التي منحها الله لنبيه في قوله {وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ} [المائدة:67]
وأن هذا الحديث يصدق المشركين الذين اتهموا الرسول بأنه مسحور كما قال عز وجل منهم : يَقُولُ الظَّالِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ رَجُلاً مَّسْحُوراً } [الإسراء:47]
والجواب على هذا أن الرسول معصوم باتفاق في جانب التبليغ والتشريع : {وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى{3} إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى{4} } [النجم:4]
وأما
بالنسبة إلى الأعراض البشرية كأنواع المرض والآلام والإصابة في المعارك
فهذا لا يقدح في مقام النبوة ولا ينافي العصمة وجميع الأنبياء يعتريهم من
ذلك ما يعتري البشر جميعاً: {قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِن نَّحْنُ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ يَمُنُّ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ } [ابراهيم:11]

وقال جل وعلا مخاطباً رسول الله r : {قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ } [الكهف:110]



والسحر علة من علل الدنيا ومن أمراضها كسائر الأمراض .
وهذه قدَّر الله أن تكون للنبي كما تكون لغيره .










فقد أثَّرت فيه الحمَّى وأثر فيه السُّم وجرح وجهه في غزوة أحد ، وكٌسرت رُباعيته
.
وسبقه من إخوانه من الرسل من قُتل ، ومن عذّب ، وأوذي .




وفي سنن الترمذي وقال حسن صحيح من حديث سعد رضي الله عنه قال : قال رسول الله أي الناس أشد بلاءً ؟ قال : ((
الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل ، يبتلى الرجل على حسب دينه فإن كان دينه
صُلْباً اشتدَّ بلاؤهُ ، وإن كان في دينه رقَّةٌ ابتلاه على حسب دينه ،
فما يبرح البلاءُ بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة ))


وأما قولهم بأنه موافق لقول المشركين: {إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ رَجُلاً مَّسْحُوراً} [الفرقان:8].
فمن
المعلوم لكل أحد أن المشركين أرادوا بذلك أن ما يتلوه محمدٌ من قرآن نزل
عليه من عند الله إنما هو سحر يفرق بين الإبن وأبيه والأخ وأخيه والزوج
وزوجه .

كما حكي منهم ذلك في سورة المدثر حكاية عن الوليد بن المغيرة : {إِنَّهُ
فَكَّرَ وَقَدَّرَ{18} فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ{19} ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ
قَدَّرَ{20} ثُمَّ نَظَرَ{21} ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ{22} ثُمَّ أَدْبَرَ
وَاسْتَكْبَرَ{23} فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ{24} إِنْ
هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ{25
} [المدثر : 18-25].
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اسئلة عن السحر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع اسكندريه اليوم http://mando.forumado.net :: المنتدى الدين الاسلامى العظيم :: مواضيع اسلاميه عامه-
انتقل الى: