موقع اسكندريه اليوم http://mando.forumado.net
[center]
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي

سنتشرف بتسجيلك
شكرا

ادارة المنتدي المهندس محمود بحريه [/center]
موقع اسكندريه اليوم http://mando.forumado.net

أهلا بك يا زائر في موقع اسكندريه اليوم http://mando.forumado.net
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخولالاخبار المحليه والعالميهتوقيت العالم
                                                                                                                                                                                                                                
 
 

شاطر | 
 

 ماذا بعد رمضان؟!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن المغرب البار
المشرف العام
المشرف العام
avatar

ذكر
المزاج : عادي.لا احب التحدي
عدد المساهمات : 151
نقاط : 339
الرتبه : 15
تاريخ التسجيل : 23/08/2009
مكان الميلاد : المغرب
المهنه : مهندس

مُساهمةموضوع: ماذا بعد رمضان؟!   الأربعاء سبتمبر 23, 2009 4:19 pm

ماذا بعد رمضان؟!


نصيحة وتذكير

إنَّ الحمدَ لله نحمَدُه، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلّ له، ومن يُضلل فلا هادي له. وأشهد أنّ لا إله إلاّ اللهُ وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمداً عبده ورسولُه.


أما بعد:
فإن خير الكلام كلام الله تعالى، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ، وإن شر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.
إخواني المسلمين ثبتني الله وإياكم للحق ، بعد أن منَّ الله علينا بصوم رمضان وقيامه، بقي علينا أن نعرف، ماذا علينا بعد رمضان؟ وهل ينفع الصوم بدون الصلاة ؟ ، وهل ينفع أن نصوم ونصلي ونعبد الله تعالى في رمضان ونترك بقية الشهور ؟ فنحن المسلمين نحمد الله تعالى أن هدانا للحق، ووفقنا لصوم شهر رمضان ، ويسر لنا قيامه، فعلينا أن لا نفتر أو ننقطع عن العبادة بعد رمضان من صلاة وصيام وصدقة، وكل طاعة تقربنا من رحمة الله تعالى ، وتبعدنا عن عذابه ، قيل لبشر رحمه الله تعالى إن قوماً يتعبدون ويجتهدون في رمضان ، فقال : بئس القوم لا يعرفون لله حقاً إلا في شهر رمضان إن الصالح الذي يتعبد ويجتهد السنةكلها .
سئل الشلبي رحمه الله أيما أفضل رجب أو شعبان ؟ فقال : كن ربانياً ولا تكن شعبانياً كان النبي صلى الله عليه وسلم عملة ديمة وسئلت عائشة رضي الله عنها هل كان يخص يوماً من الأيام ؟ فقالت : لا ، كان عمله ديمة وقالت كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يزيد في رمضان ولا غيره على إحدى عشرة ركعة .



عن سفيان قال رأى وهيب قوما يضحكون يوم الفطر فقال : إن كان هؤلاء تقبل عنهم صيامهم فما هذا فعل الشاكرين و إن كان هؤلاء لم يتقبل منهم صيامهم فما هذا فعل الخائفين.
واعلم أخي أن ترك الصلاة كفر ، وأن الله لا يقبل الأعمال دون الصلاة ، قال تعالى :
قوله تعالى: ( ما سلككم في سقر ) قال القرطبي : "أي أدخلكم ( فِي سَقَرَ ) كما تقول: سلكت الخيط في كذا أي أدخلته فيه. قال الكلبيّ: فيَسأل الرجل من أهل الجنة الرجل من أهل النار باسمه، فيقول له: يا فلان وفي قراءة عبد الله بن الزبير «يا فلانُ ما سَلَكَك فِي سَقَرَ»؟ وعنه قال: قرأ عمر بن الخطاب «يا فلانُ ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ» وهي قراءة على التفسير، لا أنها قرآن كما زعم من طعن في القرآن؛ قاله أبو بكر بن الأنباري. وقيل: إن المؤمنين يسألون الملائكة عن أقربائهم، فتسأل الملائكة المشركين فيقولون لهم: {مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ}. قال الفراء: في هذا ما يقوي أن أصحاب اليَمِينِ الوِلدان؛ لأنهم لا يعرفون الذنوب. ( قَالُواْ ) يعني أهل النار ( لَمْ نَكُ مِنَ ٱلْمُصَلِّينَ ) أي المؤمنين الذين يصلون.
أي لم نك نتصدق.


وعن أبي هريرة رضي اللله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه سلم : " أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر، و إن انتقص من فريضة قال الرب: انظروا هل لعبدي من تطوع ؟ فيكمل بها ما انتقص من الفريضة ثم يكون سائر عمله على ذلك .
وقال النبي صلى الله عليه سلم : "العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر.
وقال صلى الله عليه سلم : "بين العبد وبين الشرك ترك الصلاة.
وفي رواية : "بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة.
قال النووي: ومعنى بينه وبين الشرك ترك الصلاة أن الذي يمنع مِنْ كفره كونه لم يترك الصلاة، فإذا تركها لم يبق بينه وبين الشرك حائل بل دخل فيه، ثم إن الشرك والكفر قد يطلقان بمعنى واحد وهو الكفر بالله تعالى، وقد يفرق بينهما فيخص الشرك بعبدة الأوثان وغيرها من المخلوقات مع اعترافهم بالله تعالى ككفار قريش فيكون الكفر أعم من الشرك، والله أعلم.
وقال صلى الله عليه سلم : "من ترك الصلاة متعمداً فقد برئت منه ذمه الله.
وعن أبي قِلاَبَةَ، عن أبي الملِيحِ قال: كنّا معَ بُرَيْدَةَ في غَزوةٍ، في يومٍ ذي غَيمٍ، فقال: بَكِّرُوا بصلاةِ العصرِ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "من فاتته صلاة العصر حبط عمله.


انظر أخي إذا كان ترك صلاة واحدة يحبط العمل فما بالك بمن ترك الصلاة بالكلية .
قال ابن عبدالبر: ويحتمل أن يلحق بالعصر باقي الصلوات ويكون نبه بالعصر على غيرها، وإنما خصها بالذكر لأنها تأتي وقت تعب الناس من مقاساة أعمالهم وحرصهم على قضاء أشغالهم وتسويفهم بها إلى انقضاء وظائفهم، وفيما قاله نظر لأن الشرع ورد في العصر ولم تتحقق العلة في هذا الحكم فلا يلحق بها غيرها بالشك والتوهم، وإنما يلحق غير المنصوص بالمنصوص إذا عرفنا العلة واشتركا فيها والله أعلم.
ولشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى كلام نفيس في هذه المسألة أحببت أن أنقله هنا لأهميته ولكي تتم الفائدة لأحبتنا القراء حيث قال : ومن أحب الأعمال إلى الله وأعظم الفرائض عنده الصلوات الخمس في مواقيتها ، وهى أول ما يحاسب عليها العبد من عمله يوم القيامة ، وهى التي فرضها الله تعالى بنفسه ليلة الإسراء والمعراج لم يجعل فيها بينه وبين محمد صلى الله عليه وسلم واسطة وهي عمود الإسلام الذي لا يقوم إلا به ، وهى أهم أمر الدين كما كان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب يكتب إلى عماله إن أهم أمركم عندي الصلاة فمن حفظها وحافظ عليها حفظ دينه ومن ضيعها كان لما سواها من عمله أشد إضاعة ، وقد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : "بين العبد وبين الشرك ترك الصلاة" .
وقال : " العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر " ، فمن لم يعتقد وجوبها على كل عاقل بالغ غير حائض ونفساء فهو كافر مرتد بإتفاق أئمة المسلمين ، وإن اعتقد أنها عمل صالح وأن الله يحبها ويثيب عليها وصلى مع ذلك وقام الليل وصام النهار وهو مع ذلك لا يعتقد وجوبها على كل بالغ فهو أيضا كافر مرتد حتى يعتقد أنها فرض واجب على كل بالغ عاقل " .


ثم قال رحمه الله تعالى : "ومن اعتقد أنها تسقط عن بعض الشيوخ العارفين والمكاشفين والواصلين أو أن لله خواصا لا تجب عليهم الصلاة بل قد سقطت عنهم لوصولهم إلى حضرة القدس أو لإستغنائهم عنها بما هو أهم منها أو أولى أو أن المقصود حضور القلب مع الرب أو أن الصلاة فيها تفرقة فإذا كان العبد في جمعيته مع الله فلا يحتاج إلى الصلاة بل المقصود من الصلاة هي المعرفة ، فإذا حصلت لم يحتج إلى الصلاة فإن المقصود أن يحصل لك خرق عادة كالطيران في الهواء والمشي على الماء أو ملء الأوعية ماء من الهواء أو تغوير المياه واستخراج ما تحتها من الكنوز وقتل من يبغضه بالأحوال الشيطانية فمتى حصل له ذلك استغنى عن الصلاة ونحو ذلك ، أو أن لله رجالا خواصا لا يحتاجون إلى متابعة محمد بل استغنوا عنه كما استغنى الخضر عن موسى ، أو أن كل من كاشف وطار في الهواء أو مشى على الماء فهو ولى سواء صلى أو لم يصل ، أو اعتقد أن الصلاة تقبل من غير طهارة أو أن المولهين والمتولهين والمجانين الذين يكونون في المقابر والمزابل والطهارات والخانات والقمامين وغير ذلك من البقاع وهم لا يتوضئون ولا يصلون الصلوات المفروضات ، فمن اعتقد أن هؤلاء أولياء الله فهو كافر مرتد عن الإسلام بإتفاق أئمة الإسلام ولو كان في نفسه زاهدا عابدا فالرهبان أزهد وأعبد وقد آمنوا بكثير مما جاء به الرسول وجمهورهم يعظمون الرسول ويعظمون أتباعه ولكنهم لم يؤمنوا بجميع ما جاء به بل آمنوا ببعض وكفروا ببعض فصاروا بذلك كافرين .


وفي فتوى اللجنة الدائمة عن حكم ترك الصلاة فأجابت:
الصلاة ركن من أركان الإسلام فمن تركها جاحداً لوجوبها فهو كافر بالإجماع، ومن تركها تهاوناً وكسلاً فهو كافر على الصحيح من قولي العلماء في ذلك، والأصل في ذلك عموم الأدلة التي دلت على الحكم بكفره ولم تفرق بين من يتركها تهاوناً ومن تركها جاحداً لوجوبها. أ.هـ .
وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم أن من ترك الصلاة فقد كفر .
قال محمد بن نصر المروزي : سمعت إسحاق يقول : صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أن تارك الصلاة كافر ، وكذلك كان رأي أهل العلم من لدن النبي صلى الله عليه وسلم أن تارك الصلاة عمداً من غير عذر حتى يذهب وقتها كافر".أ.هـ.
وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم أن : "لا تُشرك بالله شيئا وإن قُطعت أو حرقت ، ولا تترك صلاةً مكتوبةً متعمداً ، فمن تركها متعمداً فقد برئت منه الذِّمة ، ولا تشرب الخمر ، فإنها مفتاح كل شرّ " .
وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلٌ فقال: يا رسول الله! علمني عملاً إذا أنا عملته دخلت الجنة. فقال: "لا تشرك بالله شيئاً وإن قُتلت وحُرِّقت،


ولا تعُقَّن والديك وإن أمراك أن تخرج من أهلك ومالك، ولا تتركن صلاة مكتوبة متعمداً؛ فإنَّ من ترك صلاة مكتوبة متعمداً؛ فقد برئت منه ذمة الله، ولا تشربنَّ خمرا، فإنه رأس كل فاحشة، وإياك والمعصية، فإن بالمعصية حلَّ سخط الله، وإياك والفرار من الزحف، وإن هلك الناس، وإن أصاب الناس موت فاثبُت، وأنفق على أهلك من طولك، ولا ترفع عنهم عصاك أدباً، وأخفهم في الله .
وعن مصعب بن سعد قال: قلت لأبي: يا أبتاه أرأيت قوله: ( الذين هم عن صلاتهم ساهون ) أيّنا لا يسهو ؟ أينا لا يحدث نفسه؟

قال: ليس ذلك، إنما هو إضاعة الوقت، يلهو حتى يضيع الوقت .
وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: لا إيمان لمن لا صلاة له، ولا صلاة لمن لا وضوء له .
وعَنْ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما ، أن صلى الله عليه وسلم قال : "أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله .


قال النووي: "قال الخطابي رحمه الله: معلوم أن المراد بهذا أهل الأوثان دون أهل الكتاب لأنهم يقولون: لا إلٰه إلا الله ثم يقاتلون ولا يرفع عنهم السيف، قال: ومعنى «وحسابه على الله» أي فيما يستسرون به ويخفونه دون ما يخلون به في الظاهر من الأحكام الواجبة، قال: ففيه أن من أظهر الإسلام وأسر الكفر قبل إسلامه في الظاهر وهذا قول أكثر العلماء. وذهب مالك إلى أن توبة الزنديق لا تقبل. ويحكى ذلك أيضاً


النهي عن ترك حضور الجماعة لغير عذر

عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من سَمِعَ النداءَ فلم يُجبْ ، فلا صلاة له إلا من عُذر". والعذر هو الخوف أو المرض .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لقد هممت أن آمر فتيتي فيجمعوا لي حُزَماً من حطب، ثم آتي قوماً يصلون في بيوتهم، ليست بهم علة، فأحرِّقَها عليهم".
فقيل ليزيد - هو ابن الأصم - الجمعة عنى أو غيرها؟ قال : صُمَّت أذناي إن لم أكن سمعت أبا هريرة يأثره عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ما ذكر جمعة ولا غيرها.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجلُ أعمى ، فقال : يا رسول الله ! ليس لي قائدٌ يقودني إلى المسجد ، فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرخِّص له فيصلي في بيته ، فرخَّص له، فلما ولَّى دعاه ، فقال : "هل تسمعُ النداء بالصلاة ؟" فقال : نعم . قال : "فأجب .

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : من سمع "حي على الفلاح" فلم يُجب ، فقد ترك سنة محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وعنه ، أنه سئل عن رجل يصوم النهار ويقوم الليل ولا يصلي في جماعة ولا يجمع فقال : إن مات هذا فهو في النار".
لا يجمع : أي لا يصلي الجمع .


وعن أبي الأحوص ، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : "من سره أن يلقى الله غدا مسلما فليحافظ على هؤلاء الصلوات حيث ينادى بهن ، فإن الله شرع لنبيكم صلى الله عليه وسلم سنن الهدى وإنهن من سنن الهدى ، ولو أنكم صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلف في بيته لتركتم سنة نبيكم ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم ، وما من رجل يتطهر فيحسن الطهور ثم يعمد إلى مسجد من هذه المساجد إلا كتب الله له بكل خطوة يخطوها حسنة ويرفعه .


فعليك بالتوبة والمداومة على تجديدها، والاستمرار على فعل الطاعات ، فإذا أصبحت فلا تنتظر المساء وإذا أمسيت فلا تنتظر الصباح ، بل قد تخرج من بيتك ولا تعود إليه ، بل قد يخرج نفَسُك ولا يعود لك مرة ثانية ،فبادر أخي بالتوبة النصوح لله تعالى واستمر على الأعمال الصالحة ، فتذكر كلماتي هذه ، فإني ناصح لك ، حريص عليك ، ( لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلا شُكُوراً )


اللهم تقبل أعمالنا إنك أنت السميع العليم..
رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحاً ترضاه وأصلح في ذريتي إني تبت إليك وإنني من المسلمين.
وآخر دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين . وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://admin.ahladalil.com/
 
ماذا بعد رمضان؟!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع اسكندريه اليوم http://mando.forumado.net :: المنتدى الدين الاسلامى العظيم :: مواضيع اسلاميه عامه-
انتقل الى: